حسن عيسى الحكيم
292
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
الطوسي « 1 » . يقول الشيخ الأفندي : إن أبا طالب حمزة من أجلّاء الطائفة الإمامية ، وفي درجة الشيخ الطوسي « 2 » . وقد روى عنه ابن أخيه في مشهد أمير المؤمنين عليه السلام في شهر رجب عام 554 ه « 3 » وروى عنه السيد مجد الدين العريضي ومحمد بن محمد بن محمد بن هارون المعروف بابن الكمال ( الكال ) الصحيفة السجّادية « 4 » . 5 . الشيخ علي بن حمزة بن محمد آل شهريار تولّى الشيخ علي بن حمزة آل شهريار خازنية المرقد الشريف وأصبح زعيم المدرسة النجفية ، وقد كثرت الهجرة إليه في طلب العلم « 5 » وكان المعوّل عليه في إدارة الحركة العلمية بعد الشيخ الطوسي . يقول الشيخ شمس الدين : ( ( في عهد الشيخ علي بن حمزة بن شهريار سنة 572 ه تقوّت الدراسة وتنشّطت حركتها العلمية الذي شجّع الناس على العلم ورغّبهم إليه ، فكان صاحب عهد جديد في تاريخ النجف العلمي ، كما كان سادن روضتها الحيدرية وصاحب مدرستها الدينية ومدير معهدها الجليل ، وبعده استمرت الدراسة في النجف إلى وقت طلوع نجم الدين أو المحقق الحلي في مدينة الحلة التي تقوّت الدراسة فيها حينئذ ، كما ضعفت في النجف « 6 » .
--> ( 1 ) ابن طاوس : اليقين ص 139 ، الحر العاملي : أمل الآمل ق 2 / 106 ، الخوانساري : روضات الجنات 8 / 186 ، الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / القرن السادس ص 89 . ( 2 ) الأفندي : رياض العلماء 2 / ورقة 293 . ( 3 ) ابن طاوس : اليقين ص 138 ، الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / القرن السادس ص 89 . ( 4 ) النوري : مستدرك الوسائل 3 / 484 . ( 5 ) محبوبة : ماضي النجف 1 / 259 - 260 . ( 6 ) شمس الدين : حديث الجامعة النجفية ص 26 - ص 27 .